.jpg)
نسمات تحملنا على اكتافها
تاره تداعبنا ،تستغفلنا وتاره تواجهنا
وتاره تلقي بنا على بقعة الواقع
فندعي نحن الضعفاء بالقوه
الا ان ذلك الصندوق بداخلنا
يتوسل ويسترسل بالدعاء
عله ينفى من واقع الاشقياء
متاهات؟؟
هي ظروفنا
فلكل من منا سفينه
ولكل سفينة مرسى
الا ان السؤال من يعلم اين؟ ومتى؟ وكيف سيرسى؟
لا مجال للمزاح لا مجال للجدل
واقعنا يقول
من جد وجد ومن زرع حصد
الابتسامات؟؟
هل هذا ما نبحث عنه
ام هي ضحكات من القلب
تدفق الدم الي وجوهنا
لنشعر بالحياة بطعم اخر
او نشعر بتلك الاوقات
التي تمر ولكن للاسف تمر كلحظات
خطفها القدر من حضن الزمن
وحيث ها هنا يبدأ خبث الاذكياء
لنجدهم يتراكضون ليستغلوا تلك الومضات
ليقتاتوا من سراج الوجود
نور يضيء لهم سراج العدم
اذن هي ليست اهداف
بل هي من الرحمن هبات
كالشموع او كالمناره
تضيء دروب سفن الحياة
علها ترسى على ارض ليست قاحله
وانما تملؤها الواحات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في اشد لحظات ضعفي كتبت ما يلي واسطره الان عليً ان اطلقته اخفف من وتيرته على نفسي واعترف ان مواجهتي له مجرد تسليه لي لا تسبب اي نوع من الضياع ولكن بعض التشتيت لروحي
لست اشعر بإنكساري إلا ان لي الم غير الذي اعرفه، ألمي مني ، حزني مني ، وحدتي مني الا اني انكر انني جزء من مني . لست لها ربما كان ذلك سبب الالم؟؟
نهايتي للاسف اعرفها نوعا ما الا انني للاسف اخشاها لا اعني الموت بالعكس بل اني اعني ما قبله
سؤال : لو عرف الانسان نهايته بماذا يشعر؟؟
بالنسبه لي معرفة جزء منها كانت صفعه من القدر شعرت بها ألمت وجهي ورسمت اثارها لتبقى علامه تشوه الحياة بطريقه غريبه
ربما الان اعترف وربما لفتره معينه من الزمن لست اهتم ان لم احب لست اهتم ان بكيت لست اهتم ان لم انحب لست اهتم وان انجرحت لست اهتم ايضا وان شعرت باني لست اهتم اذن انا لست اهتم فالحياة كهف مظلم بيدنا نشعل شمعه لننيره ونكمل بداخله حتى نصل للنهايه رغم وجود احتمال الا نصل